القائمة إغلاق

وزراء الخارجية العرب يناقشون “خطة ترامب”.. وعباس يتحدث عن “قطع كل العلاقات”

عقد وزراء دول الجامعة العربية اجتماعا طارئا صباح اليوم  السبت، لمناقشة خطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.

ودعا أمين عام الجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، المجتمع الدولي إلى “دعم حق الشعب الفلسطيني”، مؤكدا على ضرورة وجود “موقف عربي موحد” للتنديد بالخطة.

وقال أبو الغيط إن خطة السلام تدعو إلى مائة عام إضافية من الصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وأن توقيت طرحها يطرح تساؤلات حول مدى مساهمتها في التوصل إلى سلام عادل وشامل.

ودعا الأمين العام الجهات الفلسطينية إلى إنهاء نزاعاتها وتوحيد موقفها لمواجهة التحديات.

وقال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في الاجتماع، إنه أبلغ إسرائيل رسميا بـ “قطع كل العلاقات معها بما فيها الأمنية” وطلب منها “تحمل مسؤولياتها كقوة احتلال” للأراضي الفلسطينية.

وتلا عباس أمام الاجتماع العربي نص رسالة قال إنها سُلمت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي أكد له فيها أن الخطة الأميركية للسلام تمثل “نقضا لاتفاقات” أوسلو الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل عام 1993، وأنها تسعى إلى “إلغاء السيداة الفلسطينية على أراضيها”.

وكان المبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، نفى كون الولايات المتحدة تقوم بـ”فرض” خطتها للسلام على الفلسطينيين، معتبرا أن الخطة بمثابة “هدية للشعب الفلسطيني”.

وقال غرينبلات في لقاء مع قناة “الحرة” إن الخطة هي نتيجة مدخلات من القيادة الفلسطينية والفلسطينيين والحكومة الإسرائيلية والإسرائيليين والمنطقة.

ويرى مراقبون للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، أن هذه الخطة، التي وضعها جاريد كوشنر، مستشار ترامب، فيها بعض النقاط الإيجابية للفلسطينيين، حيث أكد نتانياهو، استعداده للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقبلية وتجميد أي توسع استيطاني لمدة أربع سنوات.

ومن جانبه، وعد ترامب بأن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية، في “أجزاء من القدس الشرقية”، وأن تكون أراضيها متّصلة بفضل شبكة نقل “حديثة وفعالة”، بما في ذلك قطار فائق السرعة يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

الموضوعات المرتبطة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll Up
error: لا يمكنك نسخ المحتوى !! .. قم بالضغط على زر المشاركة اسفل الموضوع