وقال الصدر، في تغريدة “مرة أخرى، قد فشل السياسيون في تشكيل الحكومة، وما يزال بعضهم يماطل في تحقيق مطالب المتظاهرين”.

واختصر الصدر هذه المطالب في “محاكمة الفاسدين بقضاء نزين وإقرار قانون الانتخابات وتشكيل حكومة غير جدلية وغير تبعية بوزراء مستقلين، إلى جانب تحقيق استقلال العراق وسيادته وتنظيم انتخابات نزيهة مبكرة خلال الأشهرة القادمة”.

وتابع “لذا فإنني أجد من المصلحة أن نجدد الثورة الإصلاحية السلمية”.

ودعا الزعيم الشيعي العراقي إلى “مظاهرة شعبية سلمية حاشدة في العاصمة لكونها مركزا للقرار، بهدف الضغط على الساسة لتشكيل الحكومة، إلى جانب التحضير لاعتصامات سلمية حاشدة قرب المنطقة الخضراء”، مضيفا “ولنا خطوات شعبية تصعيدية أخرى”.

وأوصى الصدر، في التغريدة نفسها، المتظاهرين بـ”الانضباط والسلمية وعدم قطع الطرق والمؤسسات التعليمية والخدمية”.

وكان الرئيس العراقي برهم صالح أمهل الكتل النيابية حتى الأول من فبراير، لترشيح رئيس للوزراء، قائلا إنه سيختار شخصية يرضى بها الشارع إذا لم يتلقى ردا من الكتل.

ودعا بيان صادر عن صالح، الكتل المعنية بترشيح رئيس مجلس الوزراء، إلى “استئناف الحوار السياسي البناء والجاد من أجل الاتفاق على مرشح جديد لرئاسة الحكومة، يحظى برضى شعبي، ورفعه إلى رئاسة الجمهورية من أجل إصدار أمر التكليف”.